السيد ابن طاووس
31
مهج الدعوات ومنهج العبادات
من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش العظيم فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا أفرأيت من اتخذ إلهه هويه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا