السيد ابن طاووس

357

مهج الدعوات ومنهج العبادات

من أصول الأسنان اللعاب ويقطع البلغم ولا يتخم إذا أكل وشرب ولا يتأذى بالريح ولا يصيبه الفالج ولا يشتكي ظهره ولا يتجع بطنه ولا يخاف من الزكام ووجع الضرس ولا يشتكي المعدة ولا الدود ولا يصيبه قولنج ولا يحتاج إلى الحجامة ولا يصيبه الناسور ولا يصيبه الحكة ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام والبرص والرعاف ولا القلس ولا يصيبه عمي ولا بكم ولا خرس ولا صم ولا مقعد ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ولا يفسده داء يفسد عليه صوما وصلاة ولا يتأذى بالوسوسة ولا الجن ولا الشياطين قال النبي ( ص ) قال جبرئيل إنه من شرب من ذلك كان ثم كان له جميع الأوجاع التي تصيب الناس فإنه شفاء له من جميع الأوجاع فقلت يا جبرئيل هل ينفع في غير ما ذكرت من الأوجاع قال جبرئيل والذي بعثك بالحق نبيا من يقرأ بهذه الآيات على هذا الماء ملأ الله تعالى قلبه نورا وضياء ويلقي الإلهام في قلبه ويجري الحكمة على لسانه ويحشو قلبه من الفهم والتبصرة ولم يعط مثله أحدا من العالمين ويرسل عليه ألف مغفرة وألف رحمة ويخرج الغش والخيانة والغيبة والحسد والبغي والكبر والبخل والحرص والغضب من قلبه والعداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة في الناس وهو الشفاء من كل داء وقد روي في رواية أخرى عن النبي ( ص ) فيما يقرأ على ماء المطر في نيسان زيادة وهي أنه يقرأ عليه سورة إنا أنزلناه ويكبر الله ويهلل الله ويصلي على النبي ( ص ) كل واحدة منها سبعين مرة فصل وأما حديث حزيران فإننا رويناه في كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري من الجزء الخامس عن أبي عبد الله ( ع ) وذكر عنده حزيران فقال هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس أقول وإنما فعل ذلك لما فتنوا بحيلة بلعم بن باعوراء وغيره من