السيد ابن طاووس
351
مهج الدعوات ومنهج العبادات
عليك وبالمراحم والمكارم التي وصلت إلى إبليس وفرعون ومن علمت أنه مصر على ما يسخطك عليه إلى أن يحضر في القيامة بين يديك وبالمراحم والمكارم التي أدركت بها إبليس في الساعة التي بسط بها كف سؤاله وقصدك بآماله في حال غضبك عليه وبعده منك وإعراضك عنه وإعراضه عنك وقال اجعلني من المنظرين فوسعته رحمتك يا أرحم الراحمين وقلت فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ وفرجت ما كان يحاذر الاستيصال من الهموم وبالمراحم والمكارم التي أنت أصلها وبالمراحم والمكارم التي أنت أهلها وبالمراحم والمكارم التي لا يعلم غيرك محلها ولا تدرك العقول فضلها وبما أنت أهله وبك وبمن يعز عليك وبجميع الوسائل إليك يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا غوث المستغيثين ويا مجيب دعوة المضطرين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين أن تصلي على محمد وآل محمد ( ص ) وأن تعجل قضاء كل حاجة لمن يريد تقديم حاجاته قبل حاجاتنا وذكر مهماته قبل مهماتنا وأن تجعل حوائجنا تابعة لإرادته وإرادتك ومن جملة حوائجه المختصة بإجابتك وأن تعجل قضاء جميع ما ذكرته وأذكره من الحاجات التي أحاط علمك إننا محتاجون إليها مع دوام بقائك قبل الممات بجملتها وتفصيلها وأن تجعل هذه التوسلات من أسباب تكميلها وتسهيلها وتعجيلها وأن تملأ قلوبنا من معرفتك وهيبتك وعظمتك وحرمتك ورحمتك وتستعمل عقولنا وجوارحنا في طاعتك ومراغبتك [ ومراقبتك ]