السيد ابن طاووس

345

مهج الدعوات ومنهج العبادات

هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة ومخيلتي هذه إن كذبتها أين تلاقي موضع الإصابة فلا تردد [ ترد ] عن بابك من لا يعرف غيره بابا ولا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا إلهي إن وجها إليك برغبته توجه فالراغب خليق بأن لا تخيبه وإن جبينا لديك بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ المبتهل ما قصد وإن خدا عندك لديك بمسألته تعفر جدير أن يفوز السائل بمراده ويظفر هذا إلهي تعفير خدي وابتهالي في مسألتك وجدي فلق رغباتي برحمتك قبولا وسهل إلى طلباتي برأفتك وصولا وذلل لي قطوف ثمرة إجابتك تذليلا إلهي وإذا قام ذو حاجة في حاجته شفيعا فوجدته ممتنع النجاح مطيعا فإني أستشفع إليك بكرامتك والصفوة من أنامك الذين لهم أنشأت ما يقل ويظل ونزلت ما يدق ويجل أتقرب إليك بأول من توجته تاج الجلالة وأحللته من الفطرة محل السلالة حجتك في خلقك وأمينك على عبادك محمد رسولك صلى الله عليه وآله وبمن جعلته لنوره مغربا [ مغرما ] وعن مكنون سره مغرما سيد الأوصياء وإمام الأتقياء يعسوب الدين وقائد الغر المحجلين أبي الأئمة الراشدين علي أمير المؤمنين وأتقرب إليك بخيرة الأخيار وأم الأنوار والإنسية الحوراء البتول العذراء فاطمة الزهراء وبقرة عين الرسول وثمرتي فؤاد البتول السيدين الإمامين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين وبالسجاد زين العباد ذي الثفنات راهب العرب علي بن الحسين وبالإمام العالم والسيد الحاكم النجم الزاهر والقمر الباهر مولاي محمد بن علي الباقر وبالإمام الصادق مبين المشكلات مظهر الحقائق المفهم بحجته كل ناطق مخرس ألسنة أهل الجدال مسكن الشقاشق مولاي جعفر بن محمد الصادق وبالإمام التقي والمخلص الصفي والنور الأحمدي والنور الأنور والضياء الأزهر مولاي موسى بن جعفر وبالإمام