السيد ابن طاووس

319

مهج الدعوات ومنهج العبادات

ومنها برواية ابن عباس قال ( ص ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اسم من أسماء الله الأكبر وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها من القرب ومنها عن رجل قال كنت أدعو الله تعالى أن يعلمني اسمه الأعظم قال فنمت فرأيت في المنام مكتوبا في السماء بالكواكب يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام ومنها برواية علي بن الحسين زين العابدين ( ع ) قال سألت الله عز وجل في عقيب كل صلاة سنة أن يعلمني اسمه الأعظم قال فوالله إني لجالس قد صليت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي فإذا رجل جالس بين يدي فقال قد استجيب لك فقل اللهم إني أسألك باسمك الله الله الله الله الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ثم قال أفهمت أم أعيد إليك فقلت أعد علي ففعل قال علي ( ع ) فما دعوت بشيء قط إلا رأيته وأرجو أن يكون لي عنده ذخرا ومنها بإسناده إلى صالح المري قال قال لي قائل في منامي ألا أعلمك اسم الله الأكبر الذي إذا دعي به أجاب قلت بلى قال إذا دعوت فقل اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون المبارك الطاهر المطهر المقدس قال صالح ما دعوت الله به في بر أو بحر إلا استجاب الله لي ومنها قال غالب القطان مكثت فكنت أدعو الله عشرين سنة أن يعلمني اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى فبينا أنا ذات ليلة أصلي إذ سمعت قائلا يقول يا غالب أنصت لما سمعت ثم غلبتني عيناي وأنا قائم إذا سمعت قائلا يقول يا فارج الغم ويا كاشف الهم ويا موفي العهد ويا حي ويا لا إله إلا أنت فما سألت الله بعدها بها شيئا إلا أعطاني ومنها بإسناده إلى يحيى بن مسلم بلغه أن ملك الموت استأذن ربه تعالى أن يسلم على يعقوب ( ع ) فأذن له فأتاه فسلم عليه فقال له بالذي خلقك هل قبضت الروح يوسف قال لا ألا أعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك