السيد ابن طاووس
310
مهج الدعوات ومنهج العبادات
الله التقي الخفي وإن شر عباد الله المشار إليه بالأصابع فمن أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى وأن يؤدي الحقوق التي أنعم الله بها عليه فليقل في كل يوم سبحان الله كما ينبغي لله والحمد لله كما ينبغي لله ولا إله إلا الله كما ينبغي لله ولا حول ولا قوة إلا بالله وصلى الله على محمد وعلى أهل بيت النبي الأمي وعلى جميع المرسلين والنبيين حتى يرضي الله ونزل رسول الله ( ص ) وقد ألحوا في الدعاء فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال من أحب أن يعلو ثناءه على ثناء المجاهدين فليقل هذا القول في كل يوم وإن كانت له حاجة قضيت أو عدو كبت أو دين قضي أو كرب كشف وخرق كلامه السماوات حتى يكتب في اللوح المحفوظ ومن ذلك دعاء الخضر وإلياس ع روي أن الخضر وإلياس يجتمعان في كل موسم فيفترقان عن هذا الدعاء وهو بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله ما شاء الله كل نعمة من الله ما شاء الله الخير كله بيد الله عز وجل ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله قال فمن قالها حين يصبح ثلاث مرات أمن من الحرق والشرق والغرق ومن ذلك دعاء آخر للخضر ع يا شامخا من علوه يا قريبا في دنوه يا مدانيا في بعده يا رؤوفا في رحمته يا مخرج النبات يا دائم الثبات يا محيي الأموات يا ظهر اللاجين يا جار المستجيرين يا أسمع السامعين يا أبصر الناظرين يا صريخ المستصرخين يا عماد من لا عماد له يا سند من لا سند له يا ذخر من لا ذخر له يا حرز من لا حرز له يا كنز الضعفاء يا عظيم الرجاء يا منقذ الغرقى يا منجي الهلكا يا محيي الموتى يا أمان الخائفين يا إله العالمين يا صانع كل مصنوع يا جابر كل كسير يا صاحب كل غريب يا مؤنس كل وحيد يا قريبا غير بعيد يا شاهدا غير غائب يا غالبا غير مغلوب يا حي حين لا حي يا محيي الموتى