السيد ابن طاووس
296
مهج الدعوات ومنهج العبادات
بالرد إلى أوطانهم سالمين غانمين بمحمد وآله أجمعين فصل وكنت أنا بسر من رأى فسمعت سحرا دعاءه ( ع ) فحفظت منه ( ع ) من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات وأبقهم أو قال وأحيهم في عزنا ملكنا وسلطاننا ودولتنا وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة ذكر ما نختاره في الحجب المروية عن النبي والأئمة ( ع ) التي احتجبوا بها ممن أراد الإساءة إليهم حجاب رسول الله صلوات الله عليه وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا اللهم بما وارت الحجب من جلالك وجمالك وبما أطاف به العرش من بهاء كمالك وبمعاقد العز من عرشك وبما تحيط به قدرتك من ملكوت سلطانك يا من لا راد لأمره ولا معقب لحكمه اضرب بيني وبين أعدائي بسترك الذي لا تفرقه العواصف من الرياح ولا تقطعه البواتر من الصفاح ولا تنفذه عوامل الرماح حل يا شديد البطش بيني وبين من يرميني بخوافقه ومن تسري إلى طوارقه وفرج عني كل هم وغم يا فارج هم يعقوب فرج عني همي يا كاشف ضر أيوب اكشف ضري وأغلب لي من غلبني يا غالبا غير مغلوب ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين حجاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع بسم الله الرحمن الرحيم قل اللهم مالك الملك تؤتي