السيد ابن طاووس
286
مهج الدعوات ومنهج العبادات
في الأصفاد هذا عطاؤك لا عطاء غيرك وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تهدي لي قلبي وتجمع لي لبي وتكفيني همي وتؤمن خوفي وتفك أسري وتشد أزري وتمهلني وتنفسني وتستجيب دعائي وتسمع ندائي ولا تجعل في النار مأواي ولا الدنيا أكبر همي وأن توسع علي رزقي وتحسن خلقي وتعتق رقبتي من النار فإنك سيدي ومولاي ومؤملي إلهي وأسألك اللهم باسمك الذي دعاك به أيوب لما حل به البلاء بعد الصحة ونزل السقم منه منزل العافية والضيق بعد السعة والقدرة فكشفت ضره ورددت عليه أهله ومثلهم معهم حين ناداك داعيا لك راغبا إليك راجيا لفضلك شاكيا إليك رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبت له دعاءه وكشفت ضره وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تكشف ضري وتعافيني في نفسي وأهلي ومالي وولدي وإخواني فيك عافية باقية شافية كافية وافرة هادئة نامية مستغنية عن الأطباء والأدوية وتجعلها شعاري ودثاري وتمتعني بسمعي وبصري وتجعلهما الوارثين مني إنك على كل شيء قدير إلهي وأسألك باسمك الذي دعاك به يونس بن متى في بطن الحوت حين ناداك في ظلمات ثلاث أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وأنت أرحم الراحمين فاستجبت له دعاءه وأنبت عليه شجرة من يقطين وأرسلته إلى مائة ألف أو يزيدون وكنت منه قريبا يا قريب أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستجيب دعائي وتداركني بعفوك فقد غرقت في بحر الظلم لنفسي وركبتني مظالم كثيرة لخلقك علي صل على محمد وآل محمد واسترني منهم وأعتقني من النار واجعلني من عتقائك وطلقائك من النار في مقامي هذا بمنك يا منان إلهي و