السيد ابن طاووس

272

مهج الدعوات ومنهج العبادات

علي جميع ما كان استخرجه مني وأحسن رفدي وردني إلى الناحية التي كنت أتقلدها وأضاف إليها الكرة التي تليها قال وكان الدعاء يا من تحل بأسمائه عقد المكاره ويا من يفل بذكره حد الشدائد ويا من يدعى بأسمائه العظام من ضيق المخرج إلى محل الفرج ذلت لقدرتك الصعاب وتسببت بلطفك الأسباب وجرى بطاعتك القضاء ومضت على ذكرك الأشياء فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة وبإرادتك دون وحيك منزجرة وأنت المرجو للمهمات وأنت المفزع للملمات لا يندفع منها إلا ما دفعت ولا ينكشف منها إلا ما كشفت وقد نزل بي من الأمر ما فدحني ثقله وحل بي منه ما بهظني حمله وبقدرتك أوردت علي ذلك وبسلطانك وجهته إلي فلا مصدر لما أوردت ولا ميسر لما عسرت ولا صارف لما وجهت ولا فاتح لما أغلقت ولا مغلق لما فتحت ولا ناصر لمن خذلت إلا أنت صل على محمد وآل محمد وافتح لي باب الفرج بطولك واصرف عني سلطان الهم بحولك وأنلني حسن النظر في ما شكوت وارزقني حلاوة الصنع فيما سألتك وهب لي من لدنك فرجا وحيا واجعل لي من عندك مخرجا هنيئا ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك واستعمال سنتك فقد ضقت بما نزل بي ذرعا وامتلأت بحمل ما حدث علي جزعا وأنت القادر على كشف ما بليت به ودفع ما وقعت فيه فافعل ذلك بي وإن كنت غير مستوجبه منك يا ذا العرش العظيم وذا المن الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين أقول وقد ذكرنا في كتاب الفلاح والنجاح في عمل اليوم والليلة وفي كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع من