السيد ابن طاووس
211
مهج الدعوات ومنهج العبادات
يولد ولم يكن له كفوا أحد بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس اللهم من أراد بي شرا أو بأهلي شرا أو بأسا أو ضرا فاقمع رأسه واصرف عني سوئه ومكروهه واعقد لسانه واحبس كيده واردد عني إرادته اللهم صل على محمد وآل محمد كما هديتنا به من الكفر أفضل ما صليت على أحد من خلقك وصل على محمد وآل محمد كما ذكرك الذاكرون واغفر لنا ولآبائنا ولأمهاتنا وذرياتنا وجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات تابع بيننا وبينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات ومنزل البركات ودافع السيئات إنك على كل شيء قدير اللهم إني أستودعك ديني ودنياي وأهلي وأولادي وعيالي وأمانتي وجميع ما أنعمت به علي في الدنيا والآخرة فإنه لا يضيع صنائعك ولا تضيع ودائعك ولا يجيرني منك أحد اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إلى هنا والزيادة على هذا من الكتاب فإني أرجوك ولا أرجو أحدا سواك فإنك أنت الله الغفور اللهم أدخلني الجنة ونجني من النار برحمتك يا أرحم الراحمين ذكر في النسخة التي نقل منها إلى هاهنا آخر الدعاء والزيادة من الكاتب نسخة نقلت منها يقول سيدنا ومولانا رضي الدين ركن الإسلام جمال العارفين أنموذج سلفه الطاهرين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاوس العلوي الفاطمي كبت الله أعاديه وخذل شانيه إن من العجب أن يبلغ طلب الدنيا بالعبد المخلوق من التراب والنطفة الماء المهين إلى المعاندة لرب العالمين