السيد ابن طاووس

138

مهج الدعوات ومنهج العبادات

والذي بعثني بالحق نبيا لو دعا بهذا الدعاء رجل على مدينة والمدينة تحترق ومنزله في وسطها لنجا منزله ولم يحترق والذي بعثني بالحق نبيا لو دعا به داع أربعين ليلة من ليالي الجمع غفر الله له كل ذنب بينه وبين الآدميين ولو كان فجر بأمه غفر الله له ذلك والذي بعثني بالحق نبيا أنه من دعا بهذا الدعاء على سلطان جائر جعل الله ذلك السلطان طوع يديه والذي بعثني بالحق أنه من نام وهو يدعو به بعث الله إليه بكل حرف منه ألف ألف ملك من الروحانيين وجوههم أحسن من الشمس والقمر بسبعين ضعفا يستغفرون الله ويكتبون الحسنات ويرفعون له الدرجات قال سلمان فقلت له بأبي أنت وأمي يا أمير المؤمنين أيعطى بهذا الأسماء كل هذا فقال قلت لرسول الله ( ص ) بأبي أنت وأمي يا رسول الله أيعطى الداعي بهذه الأسماء كل هذا فقال يا علي أخبرك بأعظم من ذلك من نام وقد ارتكب الكبائر كلها وقد دعا بهذا الدعاء فإن مات فهو عند الله شهيد وإن مات على غير توبة يغفر الله له ولأهل بيته ولوالديه ولولده ولمؤذن مسجده ولإمامه بعفوه ورحمته يقول اللهم إنك حي لا تموت وصادق لا تكذب وقاهر لا تقهر وبديء لا تنفد وقريب لا تبعد وقادر لا تضاد وغافر لا تظلم وصمد لا تطعم وقيوم لا تنام ومجيب لا تسأم وجبار لا تعان وعظيم لا ترام وعالم لا تعلم وقوي لا تضعف وحليم لا تعجل وجليل لا توصف ووفي لا تخلف وغالب لا تغلب وعادل لا تحيف وغني لا تفتقر وكبير لا تغادر وحكيم لا تجور ووكيل لا تحيف وفرد لا تستشير ووهاب لا تمل وعزيز لا تستذل وسميع لا تذهل وجواد لا تبخل وحافظ لا تغفل وقائم لا تسهو ودائم لا تفنى ومحتجب لا ترى وباق لا تبلى وواحد لا تشبه ومقتدر لا تنازع يا كريم الجواد المتكرم يا ظاهر يا قاهر أنت القادر المقتدر يا عزيز المتعزز يا من