تقرير بحث السيد كمال الحيدري للشيخ خليل رزق

191

معالم التجديد الفقهي

فلن يستطيعوا إدراك حقيقة عدم كفاية الاجتهاد الاصطلاحي » ( 1 ) . وكلّ هذه الحداثة التي نادى بها الإمام في المجال الفقهي أرادها أن تكون ناشئة ونابعة من الفقه الأصيل المتعارف عليه في الحوزات العلمية ؛ يقول : « أمّا في ما يتعلق بمنهجية الدراسة والبحث والتحقيق في الحوزات الدينية فإنّني مؤمن بالفقه الأصيل وأساليبه العريقة ومسلكية اجتهاد كتاب الجواهر » ( 2 ) . وبهذا تكون المدرسة الفقهية الخمينية قد جمعت بين الأصالة والعراقة من جهة ، والتجدّد الفقهي من جهةٍ أخرى .

--> ( 1 ) من رسالته إلى الشيخ الأنصاري ، مصدر سابق . ( 2 ) من رسالته إلى العلماء والحوزات العلمية .