الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

77

موسوعة مكاتيب الأئمة

576 / [ 130 ] - الشيخ الطوسي : حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القمّي ، قال : قال سعد : وحدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد ، أنّه كتب إلى أيّوب بن نوح يسأله عمّا خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي عليّ بن عبيد اللّه الدينوري ؟ فكتب إليه أيّوب : سألتني أن أكتب إليك بخبر ما كتب به إليّ في أمر القزويني فارس ، وقد نسخت لك في كتابي هذا أمره وكان سبب خيانته ، ثمّ صرفته إلى أخيه . فلمّا كان في سنتنا هذه أتاني وسألني وطلب إليّ في حاجة ، وفي الكتاب إلى أبي الحسن أعزّه اللّه ، فدفعت ذلك عن نفسي فلم يزل يلحّ عليّ ، في ذلك حتّى قبلت ذلك منه وأنفذت الكتاب ، ومضيت إلى الحجّ ، ثمّ قدمت فلم يأت جوابات الكتب التي أنفذتها قبل خروجي ، فوجّهت رسولاً في ذلك ، فكتب إليّ ما قد كتبت به إليك ، ولولا ذلك لم أكن أنا ممّن يتعرّض لذلك حتّى كتب به إليّ . كتب إليّ الجبلي يذكر أنّه وجّه بأشياء على يدي فارس الخائن لعنه اللّه متقدّمة ومتجدّدة لها قدر ، فأعلمناه أنّه لم يصل إلينا أصلاً ، وأمرناه أن لا يوصل إلى الملعون شيئاً أبداً ، وأن يصرف حوائجه إليك . ووجّه بتوقيع من فارس بخطّه له بالوصول ، لعنه اللّه وضاعف عليه العذاب ، فما أعظم ما اجترى على اللّه عزّ وجلّ وعلينا في الكذب علينا ، واختيار أموال موالينا ، وكفى به معاقباً ومنتقماً ، فأشهر فعل فارس في أصحابنا الجبلّيين وغيرهم من موالينا ، ولا تتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين ، كيما تحذّر ناحية فارس لعنه اللّه ، ويتجنّبوه ويحترسوا منه ، كفى اللّه مؤونته ، ونحن نسأل اللّه السلامة في الدين والدنيا وأن يمتّعنا بها ، والسلام . ( 1 ) ( 72 ) - إلى عليّ بن عمر القزويني في موعظته ( عليه السلام ) في التديّن باللّه ، وذمّ فارس القزويني : 577 / [ 131 ] - الشيخ الطوسي : عبد اللّه بن جعفر الحميري ، [ قال ] : كتب أبو الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) إلى عليّ بن عمر القزويني بخطّه : اعتقد فيما تدين اللّه

--> 1 - اختيار معرفة الرجال : 525 ح 1007 .