الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
47
موسوعة مكاتيب الأئمة
كنت أنا وأيّوب بن نوح ( 1 ) في طريق مكّة ، فنزلنا على وادي زبالة ( 2 ) فجلسنا نتحدّث فجرى ذكر ما نحن فيه ، وبُعد الأمر علينا . فقال أيّوب بن نوح : كتبت في هذه السنة أذكر شيئاً من هذا . فكتب [ أبو الحسن الثالث ( عليه السلام ) ] ( 3 ) إلي : إذا رفع علمكم ( 4 ) من بين أظهركم فتوقّعوا الفرج من تحت أقدامكم . ( 5 ) في حكم ما فات من الصلاة والصوم من المغمى عليه : 504 / [ 58 ] - الشيخ الصدوق : سعد بن عبد اللّه : كتب أيّوب بن نوح إلى أبي الحسن الثالث ( عليه السلام ) : يسأله عن المغمى عليه يوماً أو أكثر ، هل يقضي ما فاته من الصلوات ، أم لا ؟ فكتب ( عليه السلام ) : لا يقضي الصوم ، ولا يقضي الصلاة . ( 6 ) في موعظته ( عليه السلام ) لوكلائه في المعاشرة بينهم وبين الناس : 505 / [ 59 ] - الشيخ الطوسي : في كتاب آخر [ لأبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) ] : وأنا آمرك يا أيّوب بن نوح ! أن تقطع الإكثار بينك ، وبين أبي عليّ ، وأن يلزم كلّ واحد منكما ما وكّل به ، وأمر بالقيام فيه بأمر ناحيته ، فإنّكم إذا انتهيتم إلى كلّ ما أمرتم به استغنيتم بذلك عن معاودتي ، وآمرك يا أبا عليّ ! بمثل ما آمرك يا أيّوب ! أن لا تقبل من أحد من أهل بغداد ، والمدائن شيئاً يحملونه ، ولا تلي لهم استيذاناً عليَّ ، ومر من أتاك بشيء من غير أهل ناحيتك أن يصيّره إلى
--> 1 - في المصدر : أنا ونوح وأيّوب بن نوح ، وما أثبته من البحار ، وإثبات الهداة . 2 - زُبالة بالضمّ : منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة ، وهي قرية عامرة ، بها أسواق بين واقصة والثعلبيّة . راجع معجم البلدان : 3 / 129 . 3 ما بين المعقوفتين عن الكافي . 4 - قال العلاّمة المجلسي في ذيل الحديث : " عَلَمكم " - بالتحريك - أي من يعلم به سبيل الحقّ ، وهو الإمام ( عليه السلام ) ، أو - بالكسر - أي صاحب عِلْمِكم . 5 - إكمال الدين وإتمام النعمة : 381 ح 4 ، الكافي : 1 / 341 ح 24 ، الغيبة للنعماني : 187 ح 39 ، بحار الأنوار : 51 / 155 ح 8 ، و 159 ح 4 ، إثبات الهداة : 3 / 446 ح 33 ، و 479 ح 178 . 6 - من لا يحضره الفقيه : 1 / 237 ح 1041 ، تهذيب الأحكام : 3 / 303 ح 928 ، و 4 / 243 ح 711 ، الاستبصار : 1 / 458 ح 1775 ، وسائل الشيعة : 10 / 226 ح 13278 ، و 259 ، ح 10581 ، الوافي : 8 / 1057 ح 7722 .