الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

242

موسوعة مكاتيب الأئمة

( 72 ) - إلى ناصح البادودي في إخباره ( عليه السلام ) عمّا في النفس ، ومواعظه الشافية : 819 / [ 121 ] - المسعودي : روى علان الكلابي ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوري ، قال : حدّثني الربيع بن سويد الشيباني ، قال : حدّثني ناصح البادودي ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أعزّيه في أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وقلت في نفسي وأنا أكتب : لو قد حير ببرهان يكون حجّة لي ؟ فأجابني ( عليه السلام ) عن تعزيتي ، وكتب بعد ذلك : من سأل آية ، أو برهاناً فأعطي ، ثمّ رجع عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب ، ومن صبر أعطي التأييد من اللّه ، والناس مجبولون على جبّلة إيثار الكتب المنشّرة ، فاسأل السداد ، فإنّما هو التسليم أو العطب ، وللّه عاقبة الأمور . ( 1 ) ( 73 ) - إلى هارون بن مسلم في النصّ على إمامته ( عليه السلام ) ، وأنّ المصيبة العظمى هي الشكّ في الإمامة : 820 / [ 122 ] - المسعودي : عن سعد بن عبد اللّه ، عن هارون بن مسلم ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) بعد مضي أبي الحسن ( عليه السلام ) ، أنا وجماعة نسأله عن وصيّ أبيه ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قد فهمت ما ذكرتم ، وإن كنتم إلى هذا الوقت في شكّ ، فإنّها المصيبة العظمى ، أنا وصيّه وصاحبكم بعده ( عليه السلام ) بمشافهة من الماضي ، أشهد اللّه تعالى وملائكته وأولياءه على ذلك ، فإن شككتم بعد ما رأيتم خطّي ، وسمعتم مخاطبتي فقد أخطأتم حظّ أنفسكم ، وغلطتم الطريق . ( 2 ) في إخباره ( عليه السلام ) عمّا في النفس ، وتسميته الأطفال : 821 / [ 123 ] - الإربلي : حدّث هارون بن مسلم ، قال : ولد لابني أحمد ، ابن ، فكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) ، وذلك بالعسكر ، اليوم الثاني من ولادته ،

--> 1 - إثبات الوصيّة : 247 ، تحف العقول : 486 مرسلا ، بحار الأنوار : 78 / 371 ح 3 . 2 - إثبات الوصيّة : 246 س 10 .