الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

240

موسوعة مكاتيب الأئمة

فما شعرت إلاّ وقد دقّ على الباب ومعه مالي ، وجعل يقول : اجعلني في حلّ ممّا مطلتك ، فسألته عن موجبه ؟ فقال : إنّي رأيت أبا محمّد ( عليه السلام ) في منامي وهو يقول لي : ادفع إلى محمّد بن موسى ماله عندك ، فإنّ أجلك قد حضر ، وأسأله أن يجعلك في حلّ من مطلك . ( 1 ) ( 70 ) - إلى المحمودي ، ( محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي ) في دعائه ( عليه السلام ) للمروزي واستجابته : 817 / [ 119 ] - الإربلي : روي عن المحمودي ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله الدعاء أن أرزق ولداً ؟ فوقّع ( عليه السلام ) : رزقك اللّه ولداً وأجراً ، فولد لي ابن ومات . ( 2 ) ( 71 ) - إلى المعتمد ( الخليفة ) في شقّ ثوبه على جنازة أبيه ( عليهما السلام ) ، وأنّ موسى شقّ ثوبه على أخيه هارون ( عليهما السلام ) : 818 / [ 120 ] - المسعودي : حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي : أنّه دخل الدار ، وقد اجتمع فيها جملة بني هاشم ، من الطالبيّين والعباسيّين ، واجتمع خلق من الشيعة ، ولم يكن ظهر عندهم أمر أبي محمّد ( عليه السلام ) ، ولا عرف خبره إلاّ الثقات الذين نصّ أبو الحسن ( عليه السلام ) عندهم عليه . فحكوا أنّهم كانوا في مصيبة وحيرة ، فهم في ذلك ، إذ خرج من الدار الداخلة خادم ، فصاح بخادم آخر : يا رياش ! خذ هذه الرقعة ، وامض بها إلى دار أمير المؤمنين ، وأعطها إلى فلان ، وقل له : هذه رقعة الحسن بن علي . فاستشرف الناس لذلك ، ثمّ فتح من صدر الرواق باب ، وخرج خادم أسود ثمّ خرج بعده

--> 1 - المناقب : 4 / 429 ، بحار الأنوار : 50 / 284 ضمن ح 60 . 2 - كشف الغمّة : 2 / 428 ، إثبات الهداة : 3 / 428 ح 108 ، الصراط المستقيم : 2 / 207 ح 12 باختصار ، بحار الأنوار : 50 / 269 ح 32 بتفاوت يسير عن الخرائج ، وما عثرت عليه فيه .