الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
24
موسوعة مكاتيب الأئمة
في مدفن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : 464 / [ 18 ] - السيّد ابن طاووس : قد ذكر جامع كتاب المسائل وأجوبتها من الأئمّة ( عليهم السلام ) فيها ما سئل مولانا عليّ بن محمّد الهادي ( عليهما السلام ) ، فقال فيه ما هذا لفظه : أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت أُمّك فاطمة ( عليها السلام ) ، أهي في طيبة ( 1 ) ، أو كما يقول الناس في البقيع ؟ فكتب ( عليه السلام ) : هي مع جدّي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 2 ) ( 7 ) - إلى إبراهيم بن محمّد الهمداني وابنه جعفر في مدح العليل وذمّ فارس بن حاتم القزويني : 465 / [ 19 ] - الشيخ الطوسي : ابن مسعود ، قال حدّثني علي بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد الرازي ، قال ، ورد علينا رسول من قبل الرجل : أمّا القزويني فارس فإنّه فاسق منحرف ، وتكلّم بكلام خبيث فلعنه اللّه . كتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع جعفر ابنه ، في سنة ثمان وأربعين ومائتين ، يسأل عن العليل ( 3 ) ، وعن القزويني ، أيّهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره ؟ فقد اضطرب الناس فيهما ، وصار يبرأ بعضهم من بعض . فكتب ( عليه السلام ) إليه : ليس عن مثل هذا يسأل ، ولا في مثل هذا يشكّ ، وقد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني ، سمّى باسمهما جميعاً ، فاقصد إليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم . وأن تجتنبوا القزويني أن تدخلوه في شيء من أموركم ، فإنّه قد بلغني ما يموّه ( 4 ) به عند الناس فلا تلتفتوا إليه ، إن شاء اللّه . ( 5 )
--> 1 - طَيْبة بالفتح ثمّ السكون : هو اسم لمدينة رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . معجم البلدان : 4 / 52 . 2 - إقبال الأعمال : 109 ، بحار الأنوار : 100 / 198 ح 18 ، مستدرك الوسائل : 10 / 210 ح 11876 . 3 - قال السيّد الخوئي في كلام طويل ذيل الحديث ، ما ملخّصه : إنّ العليل المذكور ، يراد به علي بن جعفر . راجع معجم رجال الحديث : 12 / 321 . 4 - موّهت الشيء بالتشديد : إذا طليته بفضّة أو ذهب وتحت ذلك نحاس أو حديد ، ومنه التمويه : التلبيس ، وقول مموّه : أي مزخرف أو ممزوج من الحقّ والباطل . مجمع البحرين : 4 / 252 . 5 - اختيار معرفة الرجال : 527 ح 1009 .