الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

220

موسوعة مكاتيب الأئمة

من موالينا ، ونحن نبرأ إلى اللّه من ابن هلال ، لا رحمه اللّه ، وممّن لا يبرأ منه . وأعلم الإسحاقي سلّمه اللّه وأهل بيته ، ممّا أعلمناك من حال هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحقّ أن يطّلع على ذلك ، فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤدّيه عنّا ثقاتنا ، قد عرفوا بأنّنا نفاوضهم سرّنا ، ونحمله إيّاه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء اللّه تعالى . وقال أبو حامد : فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه . فخرج : لا شكر اللّه قدره ، لم يدعُ المرء ربّه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه ، وأن يجعل ما منّ به عليه مستقرّاً ، ولا يجعله مستودعاً . وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان ، عليه لعنة اللّه ، وخدمته وطول صحبته ، فأبدله اللّه بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل ، فعاجله اللّه بالنقمة ، ولا يمهله ، والحمد اللّه لا شريك له ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم . ( 1 ) ( 54 ) - إلى محمّد بن أحمد بن مطهّر في بيان سيرة النبي لنوافل شهر رمضان ، وذمّ من كذب عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : 771 / [ 73 ] - الكليني : علي بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد بن مطهّر : أنّه كتب إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) يخبره بما جاءت به الرواية : [ من ] أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يصلّي في شهر رمضان ، وغيره من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر . فكتب ( عليه السلام ) : فضّ اللّه فاه ، صلّى من شهر رمضان في عشرين ليلة ، كلّ ليلة عشرين ركعة ، ثماني بعد المغرب ، واثنتي عشرة بعد العشاء الآخرة . واغتسل ليلة تسع عشرة ، وليلة إحدى وعشرين ، وليلة ثلاث وعشرين ، وصلّى فيهما ثلاثين ركعة ، اثنتي عشرة بعد المغرب ، وثماني عشرة بعد عشاء الآخرة ، وصلّى فيهما مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة : فاتحة الكتاب ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات ، وصلّى إلى آخر الشهر ، كلّ ليلة ثلاثين ركعة ، كما فسرّت لك . ( 2 )

--> 1 - اختيار معرفة الرجال : 535 ح 1020 ، الغيبة للطوسي : 353 ح 313 قطعة منه ، بحار الأنوار : 50 / 318 ح 15 . 2 - الكافي : 4 / 155 ح 6 ، الإستبصار : 463 ح 1799 ، تهذيب الأحكام : 3 / 68 ح 221 قطعة منه ، وح 222 بتمامه ، إقبال الأعمال : 262 بتفاوت ، وسائل الشيعة : 8 / 34 ح 10042 ، و 35 ح 10044 .