الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

211

موسوعة مكاتيب الأئمة

( 44 ) - إلى عثمان بن سعيد العمري وابنه محمّد بن عثمان في الأمر والنهي ، والأجوبة عن أسئلة الشيعة : 757 / [ 59 ] - الشيخ الطوسي : أحمد بن علي بن نوح أبو العبّاس السيرافي ، عن أبي نصر هبة اللّه [ ابن محمّد ] بن أحمد الكاتب بن بنت أبي جعفر العمري قدّس اللّه روحه وأرضاه عن شيوخه . أنّه لمّا مات الحسن بن علي ( عليهما السلام ) حضر غسله عثمان بن سعيد رضي اللّه عنه وأرضاه ، وتولّى جميع أمره في تكفينه ، وتحنيطه ، وتقبيره ، مأموراً بذلك للظاهر من الحال التي لا يمكن جحدها ، ولا دفعها إلاّ بدفع حقائق الأشياء في ظواهرها . وكانت توقيعات صاحب الأمر ( عليه السلام ) تخرج على يدي عثمان بن سعيد ، وابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان إلى شيعته وخواصّ أبيه أبي محمّد ( عليه السلام ) بالأمر والنهي والأجوبة عمّا يسأل الشيعة عنه ، إذا احتاجت إلى السؤال فيه بالخطّ الذي كان يخرج في حياة الحسن ( عليه السلام ) . فلم تزل الشيعة مقيمة على عدالتهما إلى أن توفّي عثمان بن سعيد رحمه اللّه ورضي عنه ، وغسّله ابنه أبو جعفر ، وتولّى القيام به ، وحصل الأمر كلّه مردوداً إليه ، والشيعة مجتمعة على عدالته ، وثقته ، وأمانته لما تقدّم له من النصّ عليه بالأمانة ، والعدالة ، والأمر بالرجوع إليه في حياة الحسن ( عليه السلام ) ، وبعد موته في حياة أبيه عثمان رحمة اللّه عليه . ( 1 ) ( 45 ) - إلى علي بن الحسين القمّي في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع الآتية ، وأنّ ابنه المهدي ( عليه السلام ) يملأ الأرض قسطاً وعدلا ، وبيان فضل النوافل : 758 / [ 60 ] - فخر الدين الطريحي : نسخة توقيع ورد من الإمام أبي محمّد [ الحسن بن علي ] العسكري ( عليه السلام ) إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي ، [ وكفاه فخراً وعزّاً وشرفاً أن يخاطبه المعصوم بهذه الكلمات القدسيّة الناصعة التي تنبئ عن عظمة الصدوق الأوّل ، وعلوّ

--> 1 - الغيبة : 356 ح 318 ، بحار الأنوار : 51 / 347 ، و 352 ح 4 بتفاوت يسير فيهما ، أعيان الشيعة : 2 / 47 .