الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

193

موسوعة مكاتيب الأئمة

فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا ، والذي يقبض من موالينا ، وكلّ من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب ، وينسخه من أراد منهم نسخة ، إن شاء اللّه تعالى ، ولا يكتم أمر هذا عمّن يشاهده من موالينا إلاّ من شيطان مخالف لكم فلا تنثرن الدرّ بين أظلاف الخنازير ، ولا كرامة لهم . وقد وقّعنا في كتابك بالوصول والدعاء لك ولمن شئت ، وقد أجبنا شيعتنا عن مسألته والحمد للّه فما بعد الحقّ إلاّ الضلال ، فلا تخرجنّ من البلدة حتّى تلقى العمري رضي اللّه عنه برضاي عنه ، وتسلّم عليه وتعرفه ويعرفك ، فإنّه الطاهر الأمين العفيف القريب منّا وإلينا ، فكلّ ما يحمل إلينا من شئ من النواحي فإليه يسير آخر أمره ليوصل ذلك إلينا . والحمد للّه كثيراً ، سترنا اللّه وإيّاكم يا إسحاق بستره ، وتولاّك في جميع أمورك بصنعه . والسلام عليك ، وعلى جميع مواليّ ، ورحمة اللّه وبركاته ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد النبي وآله وسلّم كثيراً . ( 1 ) ( 22 ) - إلى إسحاق بن جعفر الزبيري في إخباره ( عليه السلام ) عن الوقائع الآتية وهلاك المعتزّ : 725 / [ 27 ] - الكليني : علي بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن موسى بن جعفر ، قال : كتب أبو محمّد ( عليه السلام ) إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتزّ بنحو عشرين يوماً : ألزم بيتك حتّى يحدث الحادث . فلمّا قتل بريحة كتب إليه : قد حدث الحادث فما تأمرني ؟ فكتب : ليس هذا الحادث ، هو الحادث الآخر .

--> 1 - اختيار معرفة الرجال : 575 ح 1088 ، علل الشرايع : ب 182 / 249 ح 6 قطعة منه ، الأمالي للطوسي : 654 ح 1355 كذا قطعة منه ، وتحف العقول : 484 ، وسائل الشيعة : 1 / 21 ح 21 قطعة منه ، بحار الأنوار : 23 / 99 ح 3 ، و 50 / 319 ح 16 ، و 93 / 216 قطعة منه ، و 78 / 374 ح 2 ، نور الثقلين : 1 / 590 ح 35 ، و 4 / 573 ح 74 قطعتان منه .