الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
131
موسوعة مكاتيب الأئمة
( 4 ) - إلى جماعة من الموالي في نصب وكيله ( عليه السلام ) أبا علي بن راشد ، ومدح جماعة من الموالي : 666 / [ 4 ] - الشيخ الطوسي : محمّد بن مسعود قال : حدّثني محمّد بن نصير قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها ، والمدائن ، والسواد ، وما يليها : أحمد اللّه إليكم ما أنا عليه من عافيته وحسن عادته ، وأُصلّي على نبيّه وآله أفضل صلواته ، وأكمل رحمته ورأفته . وإنّي أقمت أبا عليّ بن راشد مقام عليّ بن الحسين بن عبد ربّه ومن كان قبله من وكلائي ، وصار في منزلته عندي ، وولّيته ما كان يتولاّه غيره من وكلائي قبلكم ، ليقبض حقّي وارتضيته لكم ، وقدّمته على غيره في ذلك ، وهو أهله وموضعه . فصيروا رحمكم اللّه إلى الدفع إليه ذلك وإليّ ، وأن لا تجعلوا له على أنفسكم علّة ، فعليكم بالخروج عن ذلك ، والتسرّع إلى طاعة اللّه ، وتحليل أموالكم ، والحقن لدمائكم ، ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) ( 1 ) ، ( وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) ( 2 ) ، ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا * وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأنتُم مُّسْلِمُونَ ) ( 3 ) ، فقد أوجبت في طاعته طاعتي ، والخروج إلى عصيانه الخروج إلى عصياني ، فالزموا الطريق يأجركم اللّه ، ويزيدكم من فضله ، فإنّ اللّه بما عنده واسع كريم ، متطوّل على عباده رحيم ، نحن وأنتم في وديعة اللّه وحفظه . وكتبته بخطّي ، والحمد للّه كثيراً . ( 4 )
--> 1 - المائدة : 5 / 2 . 2 - الأنعام : 6 / 155 . في المصدر : واتّقوا اللّه ، وكلمة ( اللّه ) ليست من القرآن . 3 - آل عمران : 3 / 102 . 4 - اختيار معرفة الرجال : 513 ح 992 ، الغيبة للطوسي : 212 قطعة منه ، بحار الأنوار : 50 / 220 ضمن ح 7 ، و 223 ح 11 .