السيد جعفر مرتضى العاملي
63
مختصر مفيد
أصول الدين فإنه يلزمنا تكفير باقي المذاهب وهل صحت الرواية عن الإمام الصادق « عليه السلام » : « ليس على الإسلام غيرنا وغيرهم » ، أي الشيعة وهذه الرواية في الكافي ولقد سألت أحد العلماء بقولي : « هل الإمامة من أصول المذهب وفروع الدين » . فقال : « هذه هفوة لا تغتفر ، ومن قالها فهو خارج عن نطاق التشيع » ؟ الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . إن القول بأن هذا من أصول الدين ، فيكفر منكره ، وذلك من أصول المذهب فلا يكفر منكره هو مجرد اصطلاح جرى عليه العلماء . ليوفروا على أنفسهم توضيحات ، يحتاجون إليها كثيراً في مقام بيان مراداتهم حين يتعرضون لمثل هذه المسائل . . وإلا . . فإن الإمامة ، بل وأي مسألة أخرى سواها ، حتى لو كانت حكماً شرعياً ، إذا علم أي كان من الناس صدورها عن المعصوم ، فإن مبادرته إلى إنكارها ورفضها توجب الكفر والخروج من الدين . وقد كانت شهادة أن لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، تكفي لحقن الدم والمال ، حتى لو لم يكن قائلها يعلم بوجود يوم قيامة أو جنة أو نار في بداية الأمر ، مع أن المعاد من أصول الدين . فإذا أخبره النبي « صلى الله عليه وآله » بعد ذلك بوجودهما فأنكر ذلك فإنه يعود