السيد جعفر مرتضى العاملي
56
مختصر مفيد
فخرج إليهم من جهته توقيع نسخته : إن الله تعالى هو الذي خلق الأجسام ، وقسم الأرزاق ، لأنه ليس بجسم ، ولا حال في جسم ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، فأما الأئمة « عليهم السلام » فإنهم يسألون الله تعالى فيخلق ، ويسألون فيرزق ، إيجاباً لمسألتهم ، وإعظاماً لحقهم » ( 1 ) . ج : وعن الإمام الصادق « عليه السلام » : « جاء رجل إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : السلام عليك يا ربي ، فقال : ما لك لعنك الله ؟ ! ربي وربك الله الخ » ( 2 ) . د : وهناك حديث دخول عشرة على أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وقولهم له : إنك ربنا ، وأنت الذي خلقتنا أو أنت الذي رزقتنا ، ومنعه « عليه السلام » إياهم عن ذلك ( 3 ) . ه : وفي الصحيح عن أبي بصير ، قال : قال لي أبو عبد الله « عليه السلام » : يا أبا محمد ، أبرأ ممن يزعم أنَّا أرباب ، قلت برئ الله منه الخ . . ( 4 ) .
--> ( 1 ) البحار 25 ص 329 والغيبة للطوسي ص 294 والاحتجاج للطبرسي ج 2 ص 285 . ( 2 ) البحار ج 25 ص 297 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 15 وخاتمة المستدرك ج 4 ص 143 واختيار معرفة الرجال ج 2 ص 589 . ( 3 ) البحار ج 25 ص 299 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 15 واختيار معرفة الرجال ج 1 ص 288 ووسائل الشيعة ( ط الإسلامية ) ج 20 ص 299 . ( 4 ) البحار ج 25 ص 297 ومستدرك الوسائل ج 12 ص 318 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 16 واختيار معرفة الرجال ج 2 ص 587 .