السيد جعفر مرتضى العاملي
114
مختصر مفيد
ترتبط بهن . ومن الواضح : أن هذا الكلام يدل على عدم تدبر هذا القائل في معنى الآيات الكريمة . . فإن نقل هذه الآية إلى سورة هل أتى ، يفسد معنى آيات تلك السورة ، إذ لا مناسبة بين سياقها ومضامينها ، وبين إذهاب الرجس عن أهل البيت « عليهم السلام » وتطهيرهم . ويخل أيضاً بالمعنى في آيات سورة الأحزاب ، لأن سياق الآيات يتجه إلى بيان أن الله سبحانه وتعالى قد طلب من نبيِّه أن يقول لأزواجه أموراً ، ويفرضها عليهن ، فقال له : * ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلاً ، وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَه وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْراً عَظِيماً ) * . قل لهن : * ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً ) * . قل لهن : * ( وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً ) * . قل لهن : * ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ) * . قل لهن : * ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَهَ وَرَسُولَهُ ) * .