السيد جعفر مرتضى العاملي
92
مختصر مفيد
وفي الختام نشكركم على المجهود الذي تبذلونه في نصرة الدين والمذهب . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . بالنسبة للسؤال نقول : 1 - إن مسألة الإسهاء إنما ذهب إليها الشيخ الصدوق وشيخه ابن الوليد . وقد ردها العلماء ومنهم الشيخ المفيد ، وناقشوا من قال بها . 2 - وقد قلتم : إن حمل روايات الإسهاء على التقية لا يحل الإشكال ، لأنه يرد عليه : أن هذا يوجب وقوع الناس في الخطأ في مجال العقيدة ، لأن من يسمع حديث التقية ، ويأخذ به ، ثم لا يسمع الحديث الصواب ، سوف يستمر على الأخذ بحديث التقية - أي أنه سيبقى على الخطأ في أمر عقائدي خطير وحساس . ونقول : إن قولكم هذا غير دقيق ، لأن على الإمام أن يهيئ للمؤمنين فرص الوصول للحق واكتشافه ، وتمييزه مما جاء على سبيل التقية . ولو ببيان آخر يصل إلى حد التواتر ، أو صيرورته من الضروريات ، كما هو الحال في مسألة سهو النبي « صلى الله عليه وآله » ، فإن