السيد جعفر مرتضى العاملي
69
مختصر مفيد
لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ) * ثم نسخه مع كونه خيراً وأطهر . وهذا رَدٌّ على المعتزلة عظيم في التزام المصالح ، لكن راوي الحديث عن زيد هو ابنه عبد الرحمن ، وقد ضعفه العلماء . والأمر في قوله تعالى : * ( ذَلِكَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَأَطْهَرُ ) * نص متواتر في الرد ! على المعتزلة . والله أعلم . الثالثة : روى الترمذي عن عليّ بن علقمة الأنماري عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لما نزلت * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ) * ( 1 ) ( سألته ) قال لي النبيّ صلى الله عليه وسلم : " ما ترى ديناراً " ؟ قلت : لا يطيقونه . قال : " فنصف دينار › . قلت : لا يطيقونه . قال : ‹ فكم › . قلت : شعيرة . قال : " إنك لزهيد " . قال : فنزلت : * ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ) * الآية . قال : فَبِي خفّف الله عن هذه الأمة .
--> ( 1 ) الآية 12 من سورة المجادلة .