السيد جعفر مرتضى العاملي
26
مختصر مفيد
للقول بالجسم الذي كان ينصره ورجوعه عنه وإقراره بخطئه وتوبته منه وذلك حين قصد الإمام أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ‹ عليه السلام › إلى المدينة فحجبه وقيل له إنه آلى أن لا يوصلك إليه ما دمت قائلاً بالجسم فقال والله ما قلت به إلا لأني ظننت أنه وفاق لقول إمامي فأما إذا أنكره علي فإنني تائب إلى الله منه فأوصله الإمام ‹ عليه السلام › إليه ودعا له بخير . وهنا ما ذكره ابن شهرآشوب المازندراني إذ يقول : ( كتاب متشابه القرآن ج 1 ص 66 ) وقيل للصادق ‹ عليه السلام › : إن هشاماً يزعم أن الله ‹ جسم لا كالأجسام › فقال : قاتله الله أما علم أن الجسم محدود أبرأ إلى الله من هذا القول . وقال أيضاً : وفي حديث يونس أما علم أن الجسم محدود متناه وأن المحدود المتناهي يحتمل الزيادة والنقصان وما احتمل الزيادة والنقصان كان مخلوقاً . وقال في الختام : وقال محمد بن الفرج البرجمي كتبت إلى أبي الحسن ‹ عليه السلام › أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة فكتب ‹ عليه السلام › دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان . قالوا فرجعا عن مقالهما . الآن ماذا تستخلص لي من كل هذه الإدعاءات على عظيم من عظمائكم ؟ ؟ انتهى . .