السيد جعفر مرتضى العاملي

65

مختصر مفيد

وفي مورد السؤال نقول : إن المطلوب هو المزيد من الإيضاحات حول هذا الشخص المسؤول عنه وأقواله . . فهل قال ذلك عن علم منه بما أتاه عمر بن الخطاب وغيره ، في حق السيدة الزهراء عليها السلام ، وفي حق أمير المؤمنين عليه السلام ، أو عن جهل منه بذلك ؟ ! . . وهل حصلت له شبهة في فهم مصطلح النصب ؟ بأن كان يفسر النصب الذي ينفيه : بالجهر بالبغض ، والتصريح بالعداوة ، والاستمرار على هذا الجهر ، والإصرار على ذلك التصريح . مع كونه يعتبر ضرب السيدة الزهراء عليها السلام ، وإسقاط جنينها أمراً عارضاً قد نشأ عن حب الدنيا ، ووقع في سياق اغتصاب الخلافة ؟ فإذا تعقب ذلك إظهار المحبة لها ، والتظاهر بالعمل على إسترضائها ، فلا يعود ذلك نصباً بنظره . . يقول هذا وذاك . . رغم أن الأمر قد انتهى باستشهاد السيدة الزهراء روحي فداها ، وقتل جنينها سلام الله عليه وعليها . . ورغم أنه يرى أن ذلك الفاعل لم يعاقب ، ولم يعاتب ، ولم يتراجع عن شيء اقترفه في حقها صلوات الله عليها . . كما أن من المفيد جداً ، معرفة إن كان يقول ذلك في مجالسه الخاصة ، أم يقوله مداراة ومجاراة لأهل السنة ، وتقية منهم حيث يكون في مجالسهم ! ! ولا بد من الوقوف على سائر أقاويل هذا الشخص ، والنظر فيها ، إن كانت له أقاويل أخرى تبين حقيقة مقاصده ؟ أم أن الأمر يقتصر