السيد جعفر مرتضى العاملي

59

مختصر مفيد

فلاحظ الروايات التالية : 1 - عن الإمام الجواد عليه السلام وقد سئل عن حديث النبي صلى الله عليه وآله : إن فاطمة أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار . فقال : خاص للحسن والحسين ( 1 ) 2 - عن الإمام الرضا عليه السلام : أنه قال لزيد بن موسى : يا زيد ، أغرك قول سفلة أهل الكوفة : إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار ؟ ذاك للحسن والحسين عليهما السلام خاصة ، إن كنت ترى أنك تعصي الله وتدخل الجنة ، وموسى بن جعفر أطاع الله ودخل الجنة ، فأنت إذن أكرم على الله من موسى بن جعفر ، الخ . . ( 2 ) وفي نص آخر : أنه قال له : أغرك قول ناقلي الكوفة ( لعل الصحيح : بقالي الكوفة كما في رواية أخرى ) : إن فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار ؟ فوالله ما ذلك إلا للحسن والحسين ، وولد بطنها خاصة ، وأما أن يكون موسى بن جعفر يطيع الله ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وتعصيه أنت ثم تجيئان يوم القيامة سواء ، لأنت أعز على الله عز وجل منه . إن علي بن الحسين كان يقول :

--> ( 1 ) البحار ج 75 ص 78 عن كشف الغمة ج 3 ص 135 . ( 2 ) البحار ج 49 ص 218 وج 43 ص 231 عن عيون أخبار الرضا ج 2 ص 234 .