السيد جعفر مرتضى العاملي

42

مختصر مفيد

كما أنه إذا كان يجب طاعته عليه السلام ، والأخذ منه وعنه ، فإنه تجب معرفته ، حتى لا يبتلى بطاعة غيره ، والأخذ من سواه . . ثم يكون في موقع العاصي لأوامره ، والضال عن هداه . . وذلك واضح لا يخفى . . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . من هم أولو الأمر ؟ السؤال ( 585 ) : بسم الله الرحمن الرحيم مولانا المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي حفظكم الله وأيدكم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . سؤالٌ دائم التكرر من قبل المخالفين ، وهو لماذا عند الاختلاف ( ! ! ) نرد الأمر إلى الله والرسول صلوات الله عليه وعلى آله * ( . . يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تأوِيلاً ) * ( 1 ) أين ذهب أولو الأمر . . ؟ ؟ أوليسوا معصومين . . ؟ ؟ وماذا بشأن هذه الآية الكريمة : * ( وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أوْلِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ

--> ( 1 ) الآية 59 من سورة النساء .