السيد جعفر مرتضى العاملي

93

مختصر مفيد

الأنبياء ، حتى النبي إبراهيم ، والنبي موسى ، والنبي عيسى ، عليهم السلام ، ليسوا أكفاء لفاطمة عليها السلام ، أي ليسوا في مقامها › . . فإذا سألَنا أحدهم قائلاً : فمحمد صلى الله عليه وآله أيضاً ليس كفؤاً لها باعتبار تفسيركم هذا . . فنجيبه : بأن الرسول مستثنى من هذا الحديث باعتباره أبوها ولا يحل عليها . . فيسألنا قائلاً : وكذلك الأنبياء الذين عددتموهم لا يشملهم الحديث لأنهم أجدادها ولا يحلون عليها . . فكيف نجيبه ؟ ! رعاكم الله وأدام ظلكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . . فإن حديث : لولا علي لم يكن لفاطمة كفؤ ، آدم فمن دونه ، لا يشمل رسول الله صلى الله عليه وآله . . لا لأنه أبوها ، ولا يحل عليها ، بل لأنه مخصص بالأحاديث التي صرحت بأن النبي صلى الله عليه وآله هو أفضل ما خلق الله تعالى . . وذلك مثل الحديث الذي جاء فيه عنه صلى الله عليه وآله : ‹ فأنا أتقى ولد آدم ، وأكرمهم على الله جل