السيد جعفر مرتضى العاملي

79

مختصر مفيد

بينك وبينه فاطمة فاضربها ، فألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعاً من جنبها فألقت جنيناً من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت - صلى الله عليها - من ذلك شهيدة › وهذه الرواية صريحة بإسقاط الجنين في الهجوم على البيت بغض النظر عن صحة كتاب سليم بن قيس أو عدم صحته . لقد تفضلتم سيدنا الجليل بأن الاختلاف في الخصوصيات لا يؤثر على أصل المسألة إلا أننا نجدكم طعنتم بالروايات ، التي تتحدث عن شراء عثمان لبئر ، بدعوى التعارض فيما بينها ، حيث تعدد المبلغ المذكور في دعوى الشراء ، فكيف يمكن لنا أن نحل هذه المشكلة حيث هناك اختلاف في خصوصيات ظلامة الزهراء ؟ . بقي هناك سؤال : هل روايات ظلامة الزهراء عليها السلام متواترة المعنى والتفاصيل فيها أخبار آحاد ؟ بل معظمها وردت من كتاب سليم بن قيس المختلف في توثيقه وصحته من قبل العلماء . هل يمكن الجمع بين رواية الاختصاص مع باقي الروايات ؟ لو تتكرمون علينا سيدنا الجليل بالإجابة ووفقكم الله لنيل مرضاته . . ونرجو منكم التوضيح والبيان . وهل هناك روايات صحيحة السند في خصوص ظلامة الزهراء من إسقاط للجنين ‹ من أن الثاني هو الفاعل أو كان بأمره › . ورزقكم الله شفاعة جدتكم الزهراء ونأسف على الإطالة . . مع السلامة . .