السيد جعفر مرتضى العاملي

75

مختصر مفيد

وساهم في ذلك هذا شيء ليس فيه أي تناقض لكن التناقض في هذه الرواية من كتاب الاختصاص للشيخ المفيد رحمه الله ص 185 . عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام : ‹ . . فقال علي عليه السلام لها : ائت أبا بكر وحده فإنه أرقّ من الآخر ، وقولي له : ادّعيت مجلس أبي . . وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردّها عليّ . فلمّا أتته وقالت له ذلك قال : صدقت ، قال : فدعا بكتاب فكتبه لها بردّ فدك ، فقال : فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر ، فقال : يا بنت محمد ! ما هذا الكتاب الذي معك ؟ فقالت : كتاب كتب لي أبو بكر بردّ فدك . فقال : هلمّيه إليّ ، فأبت أن تدفعه إليه ، فرفسها برجله ، وكانت حاملاً بابن اسمه المحسن ، فأسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها ، فكأنّي أنظر إلى قرط في أُذنها حين نقفت ، ثم أخذ الكتاب فخرقه ، فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوماً مريضة مما ضربها عمر ثم قبضت . سيدنا الجليل المحقق البارع أنتم تعلمون أن الجنين قد أسقط أثناء الهجوم وما جرى عليها سلام الله عليها من رفس ولطم وعصرها من بين الحائط والباب وما جرى عليها من مصائب وهذا من خلال الروايات التي تصرح بهذا وحتى أقوال علمائنا الأبرار بأن الإسقاط تم أثناء الهجوم للبيت وهتك حرمته لكن لو تأملت في الرواية المذكورة أعلاه أن الزهراء كانت حاملة بالجنين ولم يسقط ولم يتعرض