السيد جعفر مرتضى العاملي
101
مختصر مفيد
تلك الأيام ! ! ثالثاً : إنه لا مجال لإنكار سهولة وكثرة التزوج بالنساء في تلك الفترة ، لأسباب مختلفة ، لكن ذلك لا يختص بالإمام الحسن عليه السلام ، فقد ذكر عن عمر ، وعن عثمان ، وعن غيرهم : أنهم قد تزوجوا بكثير من النساء ، قد يصل إلى العشر ، ويزيد عليها ، مع التصريح بأسمائهن ، وحالاتهن . . رابعاً : أما ما ينقلونه عن أمير المؤمنين عليه السلام من أنه كان يقول : ‹ إن حسناً مطلاق فلا تنكحوه › ، أو أنه كان يقول على المنبر : ‹ لا تزوجوا الحسن فإنه مطلاق › ، أو أنه قال على المنبر : ‹ إن الحسن مزواج مطلاق › . . فهو مما لا يمكن قبوله لأكثر من جهة . . فإن الطلاق مبغوض لله تعالى ، لا يلجأ إليه الإنسان المؤمن بدون مسوغ يرفع هذه المبغوضية . . ويدل على مبغوضيته ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام ، في حديث : ‹ إن الله يحب البيت الذي فيه العرس ، ويبغض البيت الذي فيه الطلاق ، وما من شيء أبغض إلى الله من الطلاق › ( 1 ) . وعن الإمام الصادق عليه السلام : ‹ ما من شيء مما أحله الله أبغض إليه من الطلاق ، وإن الله عز وجل يبغض المطلاق ، الذواق › ( 2 ) .
--> ( 1 ) الوسائل ج 15 ص 267 عن الكافي ج 2 ص . 96 ( 2 ) المصدر السابق ، عنه .