السيد جعفر مرتضى العاملي
40
مختصر مفيد
وقال : * ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ) * ( 1 ) . ثم دلت الروايات على أن السماء الدنيا بالقياس إلى السماء الثانية ، كحلقة ملقاة في فلاة ، وأن الثانية بالقياس إلى الثالثة ، أيضاً كحلقة ملقاة في فلاة ، ثم الثالثة في الرابعة كذلك ، وهكذا . . إلى سبع . . والسماوات السبع في الكرسي كذلك ، والكرسي بالنسبة للعرش كذلك ( 2 ) . كما أن الله تعالى قد قال : * ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ) * ( 3 ) ، وقال : * ( أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ) * ( 4 ) . وصرح أيضاً بقوله : * ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) * ( 5 ) . وقال تعالى : * ( وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) * ( 6 ) .
--> ( 1 ) الآية 6 من سورة الصافات . ( 2 ) مستدرك سفينة البحار ج 5 ص 162 والبحار ج 25 ص 385 . وراجع : الحديث الذي يتكلم عن أن الكرسي بالنسبة للعرش كحلقة ملقاة في فلاة في المصادر التالية : البحار ج 57 ص 5 و 17 وج 77 ص 71 و 73 عن الأمالي للطوسي وج 2 ص 138 وعن معاني الأخبار ص 233 وعن الخصال ج 2 ص 103 و 104 والدر المنثور ج 1 ص 328 والكافي ج 8 ص 154 والتوحيد للصدوق ص 277 ومستدرك سفينة البحار ج 9 ص 97 . ( 3 ) الآية 3 من سورة الملك . ( 4 ) الآية 15 من سورة نوح . ( 5 ) الآية 4 من سورة المعارج . ( 6 ) الآية 47 من سورة الذاريات .