السيد جعفر مرتضى العاملي
251
مختصر مفيد
على غيره أن يسعى لإلزامه بالحق . . وليس له - أي لذلك الخارج - أن يحاربهم ، فإن فعل ذلك كان ظالماً . . ولا يفرق في ذلك بين أن يكون ذلك الخارج على الحق وعلى أهله ، من الموالين ، أو من غيرهم . . 10 - وأما القسوة والبرودة في الخطاب مع السيد محمد حسين فضل الله : فأولاً : قد فرضها إصراره على مواقفه الخاطئة . . وفرضتها مهاجماته المتوالية لمراجع الأمة وعلمائها . . وثانياً : لقد جاءت على سبيل المقابلة بالمثل ، مع عدم التكافؤ ، فقد بقيت كفة السيد محمد حسين هي الراجحة ، حيث تجاوز كل الحدود ، وانتهى به المطاف إلى ترصيف الشتائم والاتهامات ، التي تسافلت إلى أحط مستوياتها ، والتي لم يكن ليخطر على بال أحد أن تصدر عن إنسان عادي ، فكيف بمن يدَّعي العلم ، والثقافة ، والحضارة ، و . . و . . الخ . . لقد كانت قسوته هو على العلماء ، وعلى من يطالبونه بالتصحيح ، هي الأشد عنفاً ، حتى لقد وصف المراجع والعلماء ، بأنهم عملاء للمخابرات الأمريكية ، والموساد الإسرائيلي ، وبأنهم بلا دين ، وبلا تقوى ، وبأنهم يتحركون من موقع العقدة ، وبأنهم يفهمون الكلام بغرائزهم ، واتهمهم بالحسد ، وبالتخلف ، وبالكذب . . وبأن مثلهم كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث ، وإن تتركه يلهث ، وبأن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفاراً . . وبأنهم . . وبأنهم . . 11 - وأما قولكم : إنه المرجع المرشد لحزب الله ، فنقول فيه : إن