السيد جعفر مرتضى العاملي
235
مختصر مفيد
من موقع مسؤولياتها كدولة ، وتراعي في العلاقات والزيارات ، و . . و . . ما يظهر لها من مصالح تفرض عليها هذا التصرف أو ذاك ، ولأجل ذلك فإن مسؤوليها يزورون مختلف الفئات ، وكثيراً من الشخصيات من غير المسلمين ، ومن المسلمين أيضاً . بمختلف فئاتهم واتجاهاتهم ، حتى الذين يكفِّر بعضهم بعضاً . . 3 - إن آية الله العظمى السيد الخامنه إي لم يصدر حكماً ببراءة السيد محمد حسين فضل الله ، ليكون هذا الحكم متعارضاً مع حكمي عليه ، أو مع حكم مراجع الأمة وعلمائها . . بل لقد سجل حفظه الله فتاوى ظاهرة المخالفة لأفكار السيد محمد حسين فضل الله ، بل هي قد تصل إلى حد الإدانة أيضاً . . ومع ذلك فإنه لا يطلب من قائد الدولة الإسلامية أن يتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف بها عالم آخر ، ليس له هذا الموقع الحساس ، ولا المسؤوليات الخطيرة ، الملقاة على عاتق سماحة السيد الخامنه إي . . 4 - إنه لو كان السيد محمد حسين مظلوماً حقاً ، فإن المتوقع من سماحة آية الله العظمى السيد الخامنه إي حفظه الله ، أن يدافع عن هذا المظلوم الذي يتظاهر في أحيان كثيرة ، بالتأييد للجمهورية الإسلامية والدفاع عنها . . ولكن ذلك لم يحصل ، بل هناك ما يشير إلى عدم الرضا بأفكاره ، كما قلنا . حفظكم الله ورعاكم ، وسدد على طريق الحق والخير والهدى خطاكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .