السيد جعفر مرتضى العاملي
224
مختصر مفيد
وحركتنا الإنسانية من المهد إلى اللحد واضعين نصب أعيننا مرضاة الله والجنب عن سخطه ، فقد بين الله لنا طريق الحق ومسلكه وعرفنا بعد الدراسة والسؤال أن القرآن هو حاكمنا في هذه الدنيا نأخذ منه الأحكام الشرعية والمعاملات الاجتماعية والاقتصادية والأخلاق الإسلامية وجميع ما تستوعبه الدنيا من أمور معيشية . مولاي سماحة السيد جعفر هذه المقدمة البسيطة في الكلمات لها من المعاني الوفيرة لبداية كلماتي : إننا نتعامل ضمن الأطر والتعريفات الإسلامية وليس ضمن الأعراف السائدة والمعمول بها فنحن لم نكن نتوقع نزول مستوى العلم لديكم إلى درجة العرف السائد ، لأنه معروف عنكم التمسك بالعلم الإسلامي القويم وأخذ الأحكام والتعليمات من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، وليس من العرف المجتمع وعرف الإنترنت . لقد كنت قد بينت لكم أن القياس أمر باطل لدينا نحن الشيعة ، والذي لا أفهمه ، لماذا الإصرار على القياس في مخاطبتكم بحيث توردون قضية ثم تقولوا بسبب كذا فالنتيجة كذا وهذا يعني أنه من الأفضل للناس ، عدم الدخول معكم في حوارات ، لسببين : الأول : أنكم لا تحترمون الرأي الآخر أبداً بل إنكم تنشرون الآراء التي قد تكون مخطئة وقد تكون على الصواب ، لكون نحن لا نصف بمصاف العلماء بل نحن طلاب علم نبحث عنه في أي غور من أغوار البحار والأراضي . وهذا واضح من كتبكم التي دائماً لا تتقبل