السيد جعفر مرتضى العاملي

198

مختصر مفيد

أحدهما مع عدم تحقق الغروب . . ( 1 ) . وقال المسلمون الشيعة أيضاً : إن المقصود بحديث سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « لا يزال الناس بخير ، ما عجلوا الفطر » . . ( 2 ) . وبحديث أبي هريرة عنه صلى الله عليه وآله : « لا يزال الدين ظاهراً ما عجل الناس الفطر ، إن اليهود والنصارى يؤخرون » . . ( 3 ) . إن المقصود بهذين الحديثين بعد غض النظر عن المناقشة في متن هذا الثاني من حيث صحة أو عدم صحة ما نسبه إلى اليهود والنصارى ، - إن المقصود - المبادرة للإفطار في أول وقته ، وعدم تأخيره ، فإن ذلك قد

--> ( 1 ) فتح الباري ج 4 ص 159 . ( 2 ) الدر المنثور ج 1 ص 362 عن مالك والشافعي ، وابن أبي شيبة ، والبخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وكنز العمال ج 8 ص 511 عن أحمد ، والبيهقي ، والترمذي ، والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 430 وصحيح مسلم بشرح النووي ج 7 ص 208 وصحيح البخاري بشرح فتح الباري ج 4 ص 161 . ( 3 ) الدر المنثور ج 1 ص 262 عن أبي شيبة ، والنسائي ، والحاكم ، وصححه ، والبيهقي في شعب الإيمان والمصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 429 زاد في نص آخر عنه قوله : ولم يؤخروه تأخير أهل المشرق ومثله في كنز العمال ج 8 ص 508 و 509 وصحيح مسلم باب فضل السحور رقم 1098 وسنن ابن ماجة رقم 1698 وأبو داود رقم 3336 ومستدرك الحاكم ج 1 ص 431 ووافقه الذهبي . .