السيد جعفر مرتضى العاملي

19

مختصر مفيد

خلق ورزق ( 1 ) . ح : ومن دعاء الرضا عليه السلام : اللهم من زعم أنّا أرباب ، فنحن منه براء ، ومن زعم أن إلينا الخلق ، وإلينا الرزق ، فنحن براء منه ، كبراءة عيسى بن مريم من النصارى ( 2 ) . ط : وعن الإمام الرضا عليه السلام : في حديث : فمن ادعى للأنبياء ربوبية ، وادعى للأئمة ربوبية أو نبوة أو لغير الأئمة إمامة ، فنحن منه براء في الدنيا والآخرة ( 3 ) . وهناك أحاديث أخرى تشير إلى هذه المعاني . . غير أن من الواضح : أن ذلك يمنع من أن يجعلهم الله تعالى أسباباً للفيض ، والعطاء ، فيعطي هو تعالى بهم من يشاء ، ويمنع بهم من يشاء ، ويرزق بهم عباده ، ويحيي بهم بلاده ، وينزل بهم المطر ، ويمسك بهم السماء . ولكن لا يصح إطلاق صفة الخالق والرازق ، والأرباب عليهم صلوات الله عليهم أجمعين . وبذلك كله يتضح خطأ تلك الأقوال وخطأ قائليها . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .

--> ( 1 ) البحار 25 ص 291 اختيار معرفة الرجال ج 2 ص 488 وجامع الرواة ج 2 ص 422 ومعجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 23 ص 82 . ( 2 ) البحار 25 ص 343 الاعتقادات للمفيد ص 100 مستدرك سفينة البحار ج 8 ص 16 . ( 3 ) البحار 25 ص 135 و 272 وج 31 ص 660 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 17 ومدينة المعاجز ج 7 ص 152 ومسند الإمام الرضا للعطاردي ج 2 ص 134 .