السيد جعفر مرتضى العاملي

177

مختصر مفيد

تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار . . » ( 1 ) . وليس في هذه الرواية أيضاً تصريح باسم أحد . . كما أن سند الرواية ضعيف . . 3 - وروى الصدوق ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه سليمان الديلمي ، عن إسحاق ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، روى رواية مطولة ذكر فيها : أن في جهنم وادياً ، وفيه جبل ، وفيه شعب ، وفيه قليب ، وفي القليب حية ، وفي جوف تلك الحية سبعة صناديق ، فيها خمسة من الأمم السالفة ، وهم قابيل ، ونمرود ، وفرعون ، ويهودا ، وبولس ، ومن هذه الأمة أعرابيان . . ( 2 ) . وليس في الرواية ذكر لعمر ، ولا لغيره . . وقد عبر بكلمة صناديق ، لا بكلمة « توابيت » . وسند الرواية ضعيف . . 4 - وفي تفسير القمي : الفلق : جب في جهنم يتعوذ منه أهل النار من شدة حره ، ثم ذكر أن في ذلك الجب صندوقاً من نار ، وهو التابوت وفيه : « ستة من الأولين وستة من الآخرين : فأما الستة التي من الأولين ، فابن آدم ، الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هود اليهود ، والذي نصر النصارى . .

--> ( 1 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 255 . ( 2 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ص 265 والخصال ج 2 ص 398 والبحار ج 8 ص 313 و 311 .