السيد جعفر مرتضى العاملي

57

مختصر مفيد

صاحب الزمان الخ . . » ( 1 ) . 6 - وأما بالنسبة للسؤال عن حد الغلو ، فإنني أجيبكم بما قاله العلامة المجلسي رحمه الله ، وهو : « الغلو في النبي والأئمة إنما يكون بالقول بألوهيتهم ، أو بكونهم شركاء لله تعالى في المعبودية ، أو في الخلق ، والرزق . أو أن الله تعالى حلَّ فيهم ، أو اتحد بهم ، أو أنهم يعلمون الغيب بغير وحي ، أو إلهام من الله تعالى . . أو بالقول في الأئمة إنهم كانوا أنبياء ، أو القول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض ، أو القول بأن معرفتهم تغني عن جميع الطاعات ، ولا تكليف معها بترك المعاصي » . . إلى أن قال : « وإن قرع سمعك شيء من الأخبار الموهمة لشيء من ذلك فهي إما مؤولة ، أو هي من مفتريات الغلاة . . ولكن أفرط بعض المتكلمين ، والمحدثين في الغلو ، لقصورهم عن معرفة الأئمة عليهم السلام ، وعجزهم عن إدراك غرائب أحوالهم ، وعجائب شؤونهم ، فقدحوا في كثير من الرواة الثقات لنقلهم بعض غرائب المعجزات . . » . إلى أن قال أيضاً : « فلا بد للمؤمن المتدين أن لا يبادر بردِّ ما ورد عنهم من

--> ( 1 ) البرهان ج 4 ص 160 .