السيد جعفر مرتضى العاملي

221

مختصر مفيد

ثالثاً : قد ذكر لكم آية الله العظمى السيد السيستاني أيده الله : أن الأمر لا يشتمل على أية خيانة ، وأنتم تصرون على مخالفة مقلدكم في ذلك أيضاً ، فتصفوننا بالخيانة أكثر من مرة في نفس رسالتكم هذه . . ونحن في جميع الأحوال ، نشكر الله تعالى على أن ألهمكم لبذل المساعي في استصدار فتاوى تدينكم في عملكم هذا ، وتظهر للناس مدى التجني والظلم الذي نتعرض له . . رابعاً : إنه رغم أنكم قد تفننتم في ترصيف الإهانات والشتائم لنا . . بعد أن ابتكرتم فرصة لذلك . . فإننا نغض الطرف عن ذلك ، ونغضي عنه ، ونقول : لسنا نحن المعنيين بشيء من ذلك ! ! خامساً : قلتم إننا قد اعتمدنا على الأمور العرفية ، واعتبر ذلك من موارد الخطأ ، ونقول لكم : إن الأمور العرفية إذا كانت موضوعاً للأحكام الشرعية فلا بد من التعرض لها في التحديد والبيان لتنبيه الغافلين ، وإرشاد الجاهلين . . فإذا لم يفد ذلك . . فإن فتوى سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني هي التي تتولى ذلك البيان ، وترشد إلى الحق والصواب . . فإن لم تفد أيضاً ، واستمروا على الإصرار ، فلا محيص عن صرف النظر عنهم ، وتوفير الوقت للحديث مع غيرهم بما هو أهم ، ونفعه أعم . . سادساً : إن رسائل السائلين ، كما أنها تعنيهم ، كذلك هي تعني المسؤول ، ولا سيما في قضية ملأت الدنيا ، وشغلت الناس ، وهي تعني