السيد جعفر مرتضى العاملي
213
مختصر مفيد
والسنة النبوية الشريفة ، وليس من عرف المجتمع وعرف الإنترنت . لقد كنت قد بينت لكم أن القياس أمر باطل لدينا نحن الشيعة ، والذي لا أفهمه ، لماذا الإصرار على القياس في مخاطبتكم بحيث توردون قضية ثم تقولون بسبب كذا فالنتيجة كذا وهذا يعني أنه من الأفضل للناس ، عدم الدخول معكم في حوارات ، لسببين : الأول : أنكم لا تحترمون الرأي الآخر أبداً بل إنكم تنشرون الآراء التي قد تكون مخطئة وقد تكون على الصواب ، لكون نحن لا نصف بمصاف العلماء بل نحن طلاب علم نبحث عنه في أي غور من أغوار البحار والأراضي . وهذا واضح من كتبكم التي دائماً لا تتقبل الرأي الآخر بل الواجب علينا اتباع رأيكم وإن كان خطأ . الثاني : هو أنكم إذا لم تقتنعوا برأي ، تردون عليه بقياس باطل بناء على رأيكم ، وليس بناء على التحليل العلمي والمنهجي ، وهذا واضح من خلال ردودكم جميعها . لا أعرف من أين أتيت بهذه المقولة « فليس له أن يتوقع بقاء حواره في غياهب الكتمان بل يكون دخوله في الحوار بمثابة تعهد مسبق بتقبل نتائجه » . أولاً : دعني أسال من أعطاك حق هذا التفسير ؟ ومن أعطاك حق تغييب الرأي الآخر بما هو حق له ؟ وكيف تسلب حق الاحتفاظ بالآراء والمشاركات والحوارات في