السيد جعفر مرتضى العاملي

205

مختصر مفيد

نفسه من أعوانهم ، الذي نتج عنه أن زجوه في حرب ضد إخوانه من المسلمين ، حتى انتهى الأمر إلى قصف بيت من بيوت الله ومن فيه ، إن نفس هذا الدخول ، وما نتج عنه هو أمر عظيم غير مرضي عند الله ، ولا يمكن التغاضي عنه . . فعليه بالندم أشد الندم على هذا الذي صدر منه ، وأن يديم الاستغفار ، ويخلص التوبة ، لعل الله يغفر له ، فإنه تواب رحيم . . إذا علم منه صدق النية ، وصلاح الطوية ، مع السعي الدائم للكون في مواقع طاعته ورضاه سبحانه ، والمبادرة إلى غسل تبعات ذنوبه بما يناسبها من كفارات ، وإعادة حقوق الناس إلى أصحابها ، وتصحيح ما فسد من أعماله . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .