السيد جعفر مرتضى العاملي
151
مختصر مفيد
شيء ، كان معه أو لم يكن » ( 1 ) . وإنما قال رحمه الله ذلك عن أبي أيوب من حيث إنه لم يجد ما يشير إلى أن أبا أيوب قد استأذن إمام وقته وهو الإمام الحسين عليه السلام في مسيره ذاك ، ولا ندري إن كان قد بلغ أبو أيوب - وهو خالد بن زيد - في معرفته لأئمته حداً يجعله يلتزم باستئذانهم ، أو يدرك لزوم الاستئذان منهم في مثل هذا الأمر الخطير . . وثمة نهي عن القتال تحت لواء أئمة الضلال . . فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام : « إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام ، مثل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير » ( 2 ) . . ولكن ابن شاذان قد قرر في آخر كلامه : أن صحة نية أبي أيوب ، تجعله في مأمن من المؤاخذة بسبب قتاله معه ، والله هو الرحيم الغفور . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .
--> ( 1 ) رجال الكشي ص 37 و 38 . ( 2 ) الكافي ج 5 ص 23 .