السيد جعفر مرتضى العاملي
10
مختصر مفيد
إما باعتبار إضافته إلى الغير ، مثل الخالق ، والرازق ، والرب ، وغير ذلك . . فإن خالقيته إنما هي فعل خارج عن ذاته تعالى . . وإما باعتبار سلب الغير عنه ، مثل الواحد ، الذي يعني سلب الشريك عنه . . وإما باعتبار الإضافة والسلب معاً ، مثل : « الحي » . قال الكفعمي : « إن معناه في حق الواجب تعالى كونه لا يستحيل أن يقدر ويعلم ، ويلزم صحة القدرة والعلم ، فهي سلبية باعتبار معناها ، وإضافية باعتبار لازمها » . . وقال الشهيد في قواعده : « مرجع هذه الأسماء والصفات عندنا وعند المعتزلة إلى الذات ( وذلك لأن مرجع هذه إلى الذات ) والحياة ، والقدرة ، والعلم ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام ، والأربعة الأخيرة ترجع إلى العلم ، والقدرة . والعلم والقدرة كافيان في الحياة ، والعلم والقدرة نفس الذات ، فرجعت جميعها إلى الذات ، إما مستقلة ، أو إليها مع السلب ، أو الإضافة ، أو هما ، أو إليها مع واحدة من الصفات الاعتبارية المذكورة ، أو إلى صفة مع إضافة ، أو إلى صفة مع زيادة إضافة ، أو إلى صفة مع فعل وإضافة ، أو إلى صفة فعل ، أو إلى صفة فعل مع إضافة زائدة . . فالأول : الله ، ويقرب منه الحق . . والثاني : مثل القدوس ، والسلام ، والغني ، والأحد . .