السيد جعفر مرتضى العاملي

88

مختصر مفيد

الله تعالى له على السهو لا يكفي في حفظ كرامة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والاطمئنان إلى ما يصدر عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بما يكون له طابع الفورية وعدم المهلة ، حيث لا تبقى فرصة لظهور الخلاف . كما أن ذلك يسيء إلى قداسة النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنظر الناس ، وذلك ظاهر لا يخفى . انتهى ما أردناه في كتابنا : " الصحيح من سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) " . وبعدما تقدم نقول : إن هذه العبارة المنقولة كافية في الدلالة على أننا قد أوضحنا كلامنا وسجلنا موقفنا من موضوع الإسهاء فضلاً عن موضوع السهو في كتابنا " الصحيح من سيرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) " في الطبعة الثانية . خصوصاً مع قولنا في مقدمة كتاب " الصحيح " : " قد أعيد النظر في كثير من النقاط التي كان هذا الكتاب قد أثارها ، وحصلت فيها تصحيحات ، وإضافات ، وتغييرات كثيرة ، إما تأييداً وتأكيداً ، أو تنقيحاً وتصحيحاً . . " إلى أن قال : " وقد كانت هذه التغييرات من الكثرة بحيث أصبحت أجزاء الكتاب ثمانية بعد أن كانت ستة " . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . . الخضر ( عليه السلام ) والغلام . . وعلي ( عليه السلام ) وابن ملجم السؤال ( 311 ) : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في إجابتكم الرائعة على الإشكالات الموجهة في قصة النبي