السيد جعفر مرتضى العاملي
139
مختصر مفيد
والقائمة هي التالية : لقد أعطى عثمان لسبعة أشخاص فقط هو أحدهم : مبلغ : أربعة ملايين وثلاث مئة ، وعشرة آلاف دينار . وأعطى مئة وستة وعشرين مليوناً وسبع مئة وسبعين ألف درهم ، لأحد عشر شخصاً فقط وكان هو في جملة من أخذ ؛ فكيف بعطاياه طيلة سنوات حكمه ؟ ! وفي الغدير ج 8 نصوص تصرح بامتلاكه وامتلاك أتباعه أرقاماً هائلة تكاد لا تصدق . . فيمكن الرجوع إلى ذلك الكتاب للاطلاع عليها . . وفي الختام نقول : هذا ما أفصحت عنه كتب حرص مؤلفوها على حفظ ماء وجه عثمان ، بعد أن افتضح أمره بإصرار الصحابة والمسلمين على قتله ، وبعد أن كان لا بد لهم من مراعاة الحال في مجتمع يرى الزهد فضيلة ، ويعيش أبناؤه حالات قاسية من الحاجة والفقر . . فكيف لو أرادوا أن يطلقوا لأقلامهم العنان في بيان الحقائق ، فإن الخطب جلل ، والمصاب أليم ، وإلى الله المشتكى ، وعليه المعول في الشدة والرخاء . . والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين . .