السيد جعفر مرتضى العاملي
125
مختصر مفيد
الناحية العلمية ، بل الأدلة متضافرة على لزوم رده ، والحكم عليه بأنه موضوع ومصنوع . . وقد تعرَّض العلامة الأميني في كتابه القيم " الغدير " لهذا الحديث ، وبين طرفاً من تناقضاته ، وأكد عدم صحة أسانيده ( 1 ) . ونحن نذكر هنا بعض الأقوال المتناقضة ، ثم نعقِّب ذلك ببعض ما يفيد في جلاء الحق ، والحقيقة ، فنقول : أولاً : قال ابن هشام : أنفق عثمان بن عفان في ذلك نفقة عظيمة ، لم ينفق أحد مثلها ، حدثني من أثق به : أن عثمان بن عفان أنفق في جيش العسرة في غزوة تبوك ألف دينار . زاد الصالحي الشامي قوله : غير الإبل والزاد ( 2 ) . . وأنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا اليوم . . وعند الكلبي مرسلاً : جهزهم بألف بعير بأقتابها وأحلاسها ، زاد
--> ( 1 ) راجع : الغدير ج 9 من ص 447 حتى ص 472 ط مركز الغدير للدراسات الإسلامية سنة 1416 ه قم - إيران . ( 2 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 161 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 435 وتاريخ الخميس ج 2 ص 123 والسيرة الحلبية ج 3 ص 148 ط سنة 1391 وابن أبي عاصم ج 2 ص 587 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 102 ودلائل النبوة للبيهقي ج 5 ص 215 وحلية الأولياء ج 1 ص 59 ومسند أحمد ج 6 ص 55 حديث رقم 20107 ، وقرة العيون المبصرة ج 1 ص 179 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 585 .